تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا ربّ ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يا محمّد ، من أهان لي وليّا فقد بارزني بالمحاربة ، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 2 ص 644 ، وج 8 ص 588 . ورواه في « الجواهر السنيّة » : ص 121 .

7 - الاختصاص ص 247 :

روي عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « يا عبد العظيم أبلغ عنّي أوليآئي ، وقل لهم : لا تجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلا ، ومرهم بالصّدق في الحديث ، وأداء الأمانة ، ومرهم بالسكوت ، وترك الجدال فيما لا يعنيهم ، وإقبال بعضهم على بعض ، والمزاورة ، فإنّ ذلك قربة إليّ ، ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضا ، فإنّي آليت على نفسي أنّه من فعل ذلك وأسخط وليّا من أوليائي دعوت اللّه ليعذبه في الدنيا أشدّ العذاب ، وكان في الآخرة من الخاسرين ، وعرّفهم أن اللّه قد غفر لمحسنهم ، وتجاوز عن مسيئهم ، إلّا من أشرك بي أو آذى وليّا من أوليائي أو أضمر له سوء ، فإنّه لا يغفر له حتّى يرجع عنه ، فإن رجع عنه وإلّا نزع روح الإيمان عن قلبه ، وخرج عن ولايتي ، ولم يكن له نصيب في ولايتنا ، وأعوذ باللّه من ذلك » .

8 - مشكاة الأنوار ص 107 :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه تبارك وتعالى : ويل لمن أهان وليّا ، من أهان وليّا فقد حاربني ، ويظنّ من حاربني أن يسبقني أو يعجزني وأنا الثائر لأوليائي في الدنيا والآخرة » .

9 - مشكاة الأنوار ص 322 :

عن معلّى بن خنيس قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال اللّه تعالى : ليأذنني بحرب من استذلّ عبدي المؤمن ، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 358 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي