رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا أخبركم بشرار رجالكم ؟ » قلنا : بلى يا رسول اللّه ، فقال : « إنّ من شرار رجالكم البهّات ، الجريء ، الفحّاش ، الآكل وحده ، والمانع رفده ، والضّارب عبده ، والملجئ عياله إلى غيره » .
راجع عنوان : « طلب الرزق للعيال » في حرف الطاء .
إلقاء السمّ في بلاد المشركين راجع عنوان : « الجهاد » في حرف الجيم .
260 الإلقاء
إلقاء كلّه على الناس :
1 - الكافي ج 4 ص 12 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي الخزرج الأنصاري ، عن عليّ بن غراب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ملعون ملعون من ألقى كلّه على الناس ، ملعون ملعون من ضيّع من يعول » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 2 ص 38 بعينه .
ورواه في « التهذيب » : ج 6 ص 327 ، إلى قوله : « على الناس » .
2 - صفات الشيعة ص 17 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قلت :
جعلت فداك صف لي شيعتك ، قال : « شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ، ولا شحناؤه بدنه ، ولا يطرح كلّه على غيره ، ولا يسأل غير إخوانه ولو مات جوعا ، شيعتنا من لا يهرّ هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، شيعتنا الخفيفة عيشهم ، المنتقلة ديارهم ، شيعتنا الّذين في أموالهم حقّ معلوم ويتواسون ، وعند الموت لا يجزعون ، وفي قبورهم يتزاورون » ، قال : جعلت فداك فأين أطلبهم ؟ قال : « في أطراف الأرض ، وبين الأسواق كما قال اللّه عزّ وجلّ في كتابه
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ »
.
ونقله عنه في « البحار » : ص 66 ص 401 .