« ما هذه الفاحشة الّتي تدعون انّ اللّه أمربها ؟ » فقلت اللّه أعلم ووليّه فقال « انّ هذا من أئمّة الجور ادّعوا إنّ اللّه أمرهم بالائتمام بهم فردّ اللّه ذلك عليهم فأخبرنا انّهم قد قالوا عليه الكذب فسمّى ذلك منه فاحشة » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 101 .
4 - معاني الأخبار ص 270 :
محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن القطّان ، عن أحمد بن يحيى ابن زكريّا ، عن بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه عبد اللّه بن الفضيل ، عن أبيه ، عن أبي خالد الكابلي قال : سمعت زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول في حديث : « والذنوب الّتي تعجّل الفناء : قطيعة الرحم ، واليمين الفاجرة ، والأقوال الكاذبة ، والزنا ، وسدّ طريق ( طرق - خ ل ) المسلمين ، وادّعاء الإمامة بغير حقّ » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 519 .
إمامة قوم وهم له كارهون :
1 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 196 جزء 7 :
وبالإسناد قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب ، قال : حدّثنا الحسين بن عليّ بن رياح ، عن سيف بن عميرة ، قال :
حدّثني عبد اللّه بن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « ثلاثة لا يقبل اللّه لهم صلاة : عبد آبق من مواليه حتّى يرجع إليهم فيضع يده في أيديهم ، ورجل أمّ قوما وهم له كارهون ، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط » .
ورواه في « كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي » : ص 76 عن عبد اللّه ابن أبي طلحة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .