أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رأته عين يأكل وهو متّكئ منذ بعثه اللّه إلى أن قبضه » ، ثمّ ردّ على نفسه فقال : « لا واللّه ما رأته عين يأكل وهو متّكئ منذ بعثه اللّه إلى أن قبضه » ، ثمّ قال : « يا محمّد لعلّك ترى أنّه شبع من خبز البرّ ثلاثة أيّام منذ بعثه اللّه إلى أن قبض » ، ثمّ ردّ على نفسه ، ثمّ قال : « لا واللّه ، ما شبع من خبز البرّ ثلاثة أيّام متوالية منذ بعثه اللّه إلى أن قبضه ، أما إنّي لا أقول : إنّه كان لا يجد ، لقد كان يجيز الرّجل الواحد بالمائة من الإبل ، فلو أراد أن يأكل لأكل ، ولقد أتاه جبرئيل عليه السّلام بمفاتيح خزائن الأرض ثلاث مرّات يخيّره من غير أن ينقص ممّا أعدّ اللّه له يوم القيامة شيئا ، فيختار التواضع للّه . . . إلى أن قال : وإن كان صاحبكم ليجلس جلسة العبد ، ويأكل أكلة العبد ، ويطعم الناس خبز البرّ واللحم ويرجع إلى أهله فيأكل الخبز والزيت » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 16 ص 506 .
أقول : وفي هذا الحديث دلالة صريحة على جواز الأكل متّكئا وإن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يفعله .
كتب أهل السنّة : 10 - إحياء العلوم ج 2 ص 4 :
وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « لا آكل متّكئا ، إنّما أنا عبد آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد » .
هتك حرمة المأكول :
1 - دعائم الإسلام ج 2 ص 115 :
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان أبي عليّ بن الحسين عليه السّلام إذا رأى شيئا من الخبز في منزله مطروحا ، ولو قدر ما تجرّه النملة ، نقص قوت أهله بقدر ذلك » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 63 ص 432 .