اللّه ، قد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ، تسأله أن لا يشمت بك عدوّا أبدا ، وأن لا يردّك في سوء استنقذك منه أبدا ، وأن لا ينزع منك صالحا أعطاك أبدا ، وأن لا يكلك إلى نفسك طرفة عين أبدا ، فقال : يا امّ سلمة وما يؤمنني ؟ وإنّما وكل اللّه يونس بن متّى إلى نفسه طرفة عين وكان منه ما كان » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 16 ص 217 وصحّحناه بنسخته .
252 إعلام الأخ عند المضيق 1 - مشكاة الأنوار ص 186 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا ضاق أحدكم فليعلم أخاه ولا يعن على نفسه » .
253 الإفشاء
إفشاء سرّ المؤمن :
1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 138 - 151 :
روى بسنده عن أبي الأسود الدؤلي عن أبي ذرّ في حديث قال : فقلت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأبي أنت وامّي ، أوصني بوصيّة ينفعني اللّه بها ، فقال : « نعم وأكرم بك يا أبا ذرّ ، إنّك منّا أهل البيت . وإنّي موصيك بوصية إذا حفظتها فإنّها جامعة لطرق الخير وسبله ، فإنّك إن حفظتها كان لك بها كفلا ( كفلان - خ ) . . . إلى أن قال :
المجالس بالأمانة ، وإفشائك سرّ أخيك خيانة فاجتنب ذلك ، واجتنب مجلس العشرة » « 1 » .
ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 470 بسنده عن الشيخ الطوسي بعين
هامش
( 1 ) نسخة الأمالي مغلوطة هاهنا فصحّحناها بنسخة مكارم الأخلاق .