251 الاعتماد على نفسه والانقطاع عن اللّه تعالى
1 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 201 :
روى عن ابن شعيب في تفسير قوله تعالى :
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « وكّلهم اللّه إلى أنفسهم أقلّ من طرفة عين . . . » الحديث .
2 - وفي المناجاة الخمسة عشر المنسوبة إلى مولانا زين العابدين عليه السّلام :
« إلهي إليك أشكو نفسا بالسوء أمّارة ، وإلى الخطيئة مبادرة ، وبمعاصيك مولقة ، ولسخطك متعرّضة ، تسلك بي مسالك المهالك ، وتجعلني عندك أهون هالك ، كثيرة العلل ، طويلة الأمل ، إن مسّها الشرّ تجزع ، وإن مسّها الخير تمنع ، ميّالة إلى اللعب واللهو ، مملوّة بالغفلة والسهو ، تسرع بي إلى الحوبة ، وتسوّفني بالتوبة . . . إلى أن قال عليه السّلام :
لا نجاة لي من مكاره الدنيا إلّا بعصمتك . . . إلى أن قال : وكن لي عن المعاصي عاصما ، برأفتك ورحمتك يا أرحم الراحمين » .
3 - تفسير القمّي ج 2 ص 75 سورة الأنبياء :
حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بيت امّ سلمة في ليلتها ، ففقدته من الفراش ، فدخلها في ذلك ما يدخل النساء ، فقامت تطلبه في جوانب البيت حتّى انتهت إليه وهو في جانب من البيت قائم رافع يديه يبكي وهو يقول : اللّهمّ لا تنزع منّي صالح ما أعطيتني أبدا ، اللّهمّ لا تشمت بي عدوّا ولا حاسدا أبدا ، اللّهمّ ولا تردّني في سوء استنقذتني منه أبدا ، اللّهمّ ولا تكلني إلي نفسي طرفة عين أبدا ، قال : فانصرفت امّ سلمة تبكي حتّى انصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لبكائها ، فقال لها : ما يبكيك يا امّ سلمة ؟
فقالت : بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه ، ولم لا أبكي وأنت بالمكان الّذي أنت به من