محمّد بن زياد ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « ملعون ملعون عالم يؤمّ سلطانا جائرا معينا له على جوره » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 518 ، و « البحار » : ج 72 ص 381 ، وج 73 ص 354 .
ما يصدق به الإعانة على الظلم :
وفيه أقوال :
الأوّل : اعتبار قصد المعين الإعانة على الظلم ، وهو قول المحقّق الثاني في حاشية الإرشاد ، وجماعة من متأخّري المتأخّرين كصاحب « الكفاية » .
الثاني : اعتبار القصد ، واعتبار وقوع الظلم المعان عليه ، وهو قول بعض معاصري الشيخ على ما نقله .
الثالث : عدم اعتبار القصد ، وهو الظّاهر من الأكثر ومن استدلال « المبسوط » و « التذكرة » .
الرابع : اعتبار أحد الأمرين : إمّا القصد ، وإمّا الصدق العرفي على أنّها إعانة ، وهو قول المحقّق الأردبيلي في « آيات الأحكام » .
الخامس : اعتبار أحد أمرين : إمّا القصد ، أو قصد المعين وصول الغير إلى مقدّمة مشتركة بين الحرام وغيره ، مع العلم بصرفها في الحرام لكن كانت فائدتها منحصرة عرفا في الحرام ؛ كحصول العصا في يد الظالم المستعير لها من غيره لضرب أحد ، وكحصول الكاس في يد المستعير لها لشرب الخمر فيه . وهذا القول هو مقتضى تحقيقات الشيخ في « المكاسب » .
شغل أعوان الظلمة :
أعوان الظلمة : هم الخدمة وأرباب المناصب في حكومة الجور .
1 - عقاب الأعمال ص 309 :
حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار ، عن