تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

9 - عيون الأخبار ج 2 ص 235 باب 58 :

حدّثنا أبو محمّد جعفر بن نعيم الشاذاني رضى اللّه عنه قال : أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : « من أحبّ عاصيا فهو عاص ، ومن أحبّ مطيعا فهو مطيع ، ومن أعان ظالما فهو ظالم ، ومن خذل عادلا فهو ظالم ، إنّه ليس بين اللّه وبين أحد قرابة ، ولا ينال أحد ولاية اللّه إلّا بالطاعة ، ولقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبني عبد المطلّب ائتوني بأعمالكم لا بأحسابكم وأنسابكم ، قال اللّه تعالى :
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ »
. ونقله عنه في « البحار » : ج 93 ص 221 .

10 - إرشاد القلوب ص 76 :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث : « ومن أعان ظالما ليبطل حقّا لمسلم فقد برئ من ذمّة الإسلام وذمّة اللّه وذمّة رسوله ، ومن دعا لظالم بالبقاء فقد أحبّ أن يعصي اللّه ، ومن ظلم بحضرته مؤمن أو اغتيب وكان قادرا على نصره ولم ينصره فقد باء بغضب من اللّه ومن رسوله ، ومن نصره فقد استوجب الجنّة من اللّه تعالى ، وإنّ اللّه تعالى أوحى إلى داود عليه السّلام : قل لفلان الجبّار : إنّي لم أبعثك لتجمع الدنيا على الدنيا ، ولكن لترد عني دعوة المظلوم وتنصره ، فإنّي آليت على نفسي أن أنصره وأنتصر له ممّن ظلم بحضرته ولم ينصره » .

11 - معاني الأخبار ص 196 :

عليّ بن عبد اللّه الورّاق عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه عليّ بن الحسن بن سعيد عن الحارث بن محمّد بن النعمان عن جميل بن صالح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال عيسى بن مريم لبني إسرائيل لا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم . . . » الخبر .