تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الخلود في نار جهنّم » . ونقله عنه في « البحار » : ج 2 ص 23 .

المضلّ لا تقبل توبته حتّى يردّ من أضلّه إلى الحقّ :

1 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 375 :

وروى هشام بن الحكم ؛ وأبو بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رجل في الزمن الأوّل طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها ، وطلبها من حرام فلم يقدر عليها ، فأتاه الشيطان فقال له : يا هذا ، إنك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها فطلبتها من حرام فلم تقدر عليها ، أفلا أدلّك على شيء تكثر به دنياك ويكثر به تبعك ؟ ! فقال : بلى ، قال : تبتدع دينا وتدعو إليه الناس ، ففعل ، فاستجاب له الناس فأطاعوه ، فأصاب من الدنيا ، ثمّ إنّه فكّر فقال : ما صنعت ؟ ابتدعت دينا ودعوت الناس إليه ، وما أرى لي توبة إلّا أن آتي من دعوته فأرده عنه ، فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه فيقول : إنّ الّذي دعوتكم إليه باطل وإنّما ابتدعته ، فجعلوا يقولون : كذبت ، هو الحقّ ولكنّك شككت في دينك فرجعت عنه ، فلمّا رأى ذلك عمد إلى سلسلة فوتد لها وتدا ثمّ جعلها في عنقه ، وقال : لا أحلّها حتّى يتوب اللّه عليّ ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إلى نبيّ من الأنبياء : قل لفلان : وعزّتي وجلالي لو دعوتني حتّى تنقطع أوصالك ما استجبت لك ، حتّى تردّ من مات على ما دعوته إليه فيرجع عنه » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 343 ، وكذا عن « العلل » و « المحاسن » . ورواه في « عقاب الأعمال » : ص 306 ، وفي « فقه الرضا عليه السّلام » : ص 383 .

2 - عيون الأخبار ج 2 ص 33 باب 31 :

وبهذا الإسناد ( أي الإسناد المتقدّم في كتابه ) قال الرضا عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه غافر كلّ ذنب ، إلّا من أحدث دينا ، ومن اغتصب أجيرا أجره ، أو رجل باع حرّا » .