فأطعمه وسقاه ، من فعل ذلك فقد خرج من الإسلام » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 16 ص 523 .
241 إضاعة حقّ الأخ المؤمن 1 - نهج البلاغة وصيّة 31 ص 933 :
« ولا تضيعنّ حقّ أخيك اتّكالا على ما بينك وبينه ، فإنّه ليس لك بأخ من أضعت حقّه » .
242 الإضرار بالمسلم
الإضرار بالمسلم حرام بجميع أنواعه ، نفسيّا كان أو ماليّا أو عرضيّا ، لكونه ظلما عليه ، وقد ورد من طريق الفريقين ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا ضرر ولا ضرار » .
عدم حلّية الإضرار بالمسلم بالإكراه أو الاضطرار :
الإضرار بالمسلم بجميع أنواعه لا يحلّ بالاضطرار ولا بالإكراه عليه وليس كسائر المحرّمات غير الراجعة إلى الغير .
توضيحه : أنّ الاضطرار إلى ارتكاب محرّم بلا علاج يتوسّل إليه في رفع الضرورة ، وكذا إذا أكره عليه بحيث إذا لم يرتكبه أوقعه المكره - بالكسر - في ضرر لنفسه أو عرضه أو ماله بما لا يتحمّل عادة . والإكراه إنّما يتحقّق بتوعيد الضرر على ترك المكره عليه لنفسه أو ولده أو أهله أو أبويه أو إخوته ، وكلّ من يتعلّق به ، بل كلّ من يحذر عليه من الضرر على إخوانه المؤمنين والمؤمنون إخوة .
ويعتبر في تسويغ الإكراه للمحرّمات عدم القدرة على التفصّي عنها ، كما صرّح به في الشرائع في مسألة الإكراه على الولاية من قبل الجائر .