تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

239 الإصغاء إلى الناطق بالباطل التحريض إليه إن كان ناطقا بالحقّ ، والتحذير عنه إن كان ناطقا بالباطل :

1 - الكافي ج 6 ص 434 :

الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن إبراهيم الأرمنيّ ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق يؤدّي عن اللّه عزّ وجلّ فقد عبد اللّه ، وإن كان الناطق يؤدّي عن الشيطان فقد عبد الشيطان » . ورواه في « تحف العقول » : ص 456 قال : وقال ( أي الجواد ) عليه السّلام : « من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق عن اللّه فقد عبد اللّه ، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس » .

2 - عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 1 ص 303 و 304 باب 28 ح 63 :

حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم ابن أبي محمود ، عن الرضا عليه السّلام في حديث طويل قال : أخبرني أبي عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق عن اللّه عزّ وجلّ فقد عبد اللّه ، وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس » .

240 اصطناع المعروف إلى عدوّ آل محمّد

1 - مشكاة الأنوار ص 101 :

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أيّما رجل اتّخذ ولايتنا أهل البيت ، ثمّ أدخل على ناصبيّ سرورا ، واصطنع إليه معروفا ، فهو منا بريء ، وكان ثوابه على اللّه النار » .