تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

14 - مجموعة ورّام ج 1 ص 116 :

ولمّا رجم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الرجل في الزنا قال رجل لصاحبه : هذا قعص كما يقعص الكلب ، فمرّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معهما بجيفة فقال : « انهشا منها » قال : يا رسول اللّه ، صلّى اللّه عليك ننهش جيفة ؟ ! قال : « ما أصبتما من أخيكما أنتن من هذه » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 106 ثمّ قال : ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره عن ابن عمّ أبي هريرة بأبسط من هذا .

15 - أصول الكافي ج 2 ص 357 باب الغيبة والبهت ح 2 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الّذين قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
. ورواه الصدوق في « الأمالي » ص 337 مجلس 54 عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أيّوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . والسند الثاني صحيح ثقات رواته ، وكذا لا إشكال في اعتبار السند الأوّل ؛ لكون مرسلات ابن أبي عمير معتبرة عند الأصحاب ؛ لأنّه لا يروي ولا يرسل إلّا عن ثقة . والمستفاد من هذا الحديث : أنّ الاطّلاع الحاصل للسامع بسبب الغيبة على عيب المغتاب - بالفتح - من قبل شيوع الفاحشة المذكور في الآية ، والمستفاد من الآية : أنّ شيوع الفاحشة مبغوض عند اللّه تعالى ، وقد أو عد العذاب الأليم على حبّه فضلا عن أن يكون دخيلا في تحقّقه ، فتدلّ على حرمة استماع الغيبة كحرمة التكلّم بها ؛ لعدم تحقّق شيوع الفاحشة بمجرّد التكلّم من دون السماع . كتب أهل السنّة :

16 - إحياء العلوم ج 1 ص 235 :

قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المغتاب والمستمع شريكان في الإثم » .