9 - وفي ج 10 ص 321 :
بحذف الإسناد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « دينار أنفقته في سبيل اللّه ، ودينار أنفقته في رقبة ، ودينار تصدّقت به على مسكين ، ودينار أنفقته على أهلك ، أعظمها أجرا الّذي أنفقته على أهلك » . أخرجه مسلم .
10 - بحذف الإسناد : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ المسلم إذا أنفق على أهله نفقة ، وهو يحتسبها ، كانت له صدقة » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي .
ولفظ الترمذي : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « نفقة الرجل على أهله صدقة » .
أقول : ولا يتوهّم من ذلك كلّه أنّه يستحسن صرف الأوقات في طلب المال للعيال ، بل بما لا يؤدّي إلى الإقتار ، فليحترز عن الإقتار لئلّا يضيع عياله ، وعن الإسراف لئلّا يضيع عمره في طلب المال ، فيكون من الخاسرين الهالكين .
الإنفاق على الأيتام :
1 - نهج البلاغة ص 977 رقم 47 :
في وصيّة أمير المؤمنين للحسن والحسين عليهما السّلام : « اللّه اللّه في الأيتام ، فلا تغبّوا أفواههم ، ولا يضيعوا بحضرتكم » .
2 - الكافي ج 7 ص 51 :
في وصيّة أخرى لأمير المؤمنين عليه السّلام : « اللّه اللّه في الأيتام ، فلا تغبّوا أفواههم ، ولا يضيعوا بحضرتكم ، فقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من عال يتيما حتّى يستغني ، أوجب اللّه عزّ وجلّ له بذلك الجنّة كما أوجب لآكل مال اليتيم النار » .
3 - المواعظ للصدوق ص 44 :
روى بسنده وصايا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام وفيها : « يا عليّ ، من كفى يتيما في نفقته بماله حتّى يستغني ، وجبت له الجنّة البتّة » .