أقول : ومن الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ورواه في « تفسير القمّي » : ج 2 ص 70 سورة الأنبياء وفيه : قال أمير المؤمنين عليه السّلام يوما وقد تبع جنازة فسمع رجلا يضحك ، فقال : « كأنّ الموت فيها على غيرنا كتب ، وكأنّ الحقّ على غيرنا وجب ، وكأنّ الّذين نشيّع من الأموات سفر عمّا قليل إلينا راجعون ، ننزلهم أجداثهم ، ونأكل تراثهم ، كأنّا مخلّدون بعدهم ، قد نسينا كلّ واعظة ورمينا بكلّ حايجة ، أيّها الناس طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وتواضع من غير منقصة ، وجالس أهل الفقه والرحمة ، وخالط أهل الذّل والمسكنة ، وأنفق مالا جمعه في غير معصية ، أيّها الناس طوبى لمن ذلّت نفسه ، وطاب كسبه ، وصلحت سريرته ، وحسنت خليقته ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من كلامه ، وعدل عن الناس شرّه ، ووسعته السنّة ، ولم يتعدّ إلى البدعة ، أيّها الناس طوبى لمن لزم بيته ، وأكل كسرته ، وبكى على خطيئته ، وكان من نفسه في شغل ، والناس منه في راحة » .
ونقله شطرا منه في « البحار » : ج 93 ص 117 .
5 - أصول الكافي ج 2 ص 241 باب المؤمن وعلاماته وصفاته ح 36 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « من أخلاق المؤمن : الإنفاق على قدر الإقتار ، والتوسّع على قدر التوسّع ، وإنصاف الناس ، وابتداؤه إيّاهم بالسلام عليهم » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 149 .
6 - مجموعة ورّام ج 2 ص 188 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ثلاث من أتى اللّه بواحدة منهنّ أوجب اللّه له الجنّة :
الإنفاق من إقتار ، والبشر لجميع العالم ، والإنصاف من نفسه » .
راجع مادّة « الإيثار » في حرف الألف بعده الألف .