إنفاقات أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام :
1 - عدّة الداعي ص 124 :
باع عليّ عليه السّلام حديقته الّتي غرسها له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسقاها هو بيده باثني عشر ألف درهم ، وراح إلى عياله وقد تصدّق بأجمعها ، فقالت له فاطمة عليها السّلام : « تعلم أنّ لنا أيّاما لم نذق فيها طعاما ، وقد بلغ بنا الجوع ، وما أظنّك إلّا كأحدنا ، فهلّا تركت لنا من ذلك قوتا » ، فقال عليه السّلام : « منعني من ذلك وجوه أشفقت أن أرى عليها ذلّ السؤال » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 93 ص 136 .
2 - إرشاد القلوب ص 105 :
وأعتق ( أمير المؤمنين عليه السّلام ) ألف مملوك من كدّ يمينه ، وكان يغرس النخل ويبيعها ويشتري بثمنها العبيد ويعتقهم ، ويعطيهم مع ذلك ما يغنيهم عن الناس .
وأخبره بعض عبيده أنّه قد نبع في بستانه عين فينبع الماء منها مثل عنق البعير ، فقال : بشّر الوارث بشّر الوارث بشّر الوارث ، ثمّ أحضر شهودا فأشهدهم أنّه أوقفها في سبيل اللّه حتّى يرث اللّه الأرض ومن عليها ، وقال : « إنّما فعلت ذلك ليصرف اللّه عن وجهي النار » . وأعطى معاوية للحسن عليه السّلام فيها مائتي ألف دينار ، فقال :
« ما كنت لأبيع شيئا أوقفه أبي في سبيل اللّه » .
3 - بحار الأنوار ج 41 ص 26 :
عن تاريخ البلاذريّ وفضائل أحمد : أنّه كانت غلّة عليّ أربعين ألف دينار ، فجعلها صدقة ، وأنّه باع سيفه وقال : « لو كان عندي عشاء ما بعته » .
4 - بحار الأنوار ج 41 ص 43 :
روى السيّد ابن طاوس في « كشف المحجّة » من بعض كتب المناقب : أنّ عليّا عليه السّلام قال : « تزوّجت فاطمة عليها السّلام وما كان لي فراش ، وصدقتي اليوم لو قسّمت على بني هاشم لو سعتهم » .