تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
الفضل بن سهل : ما هذا المغرم ؟ فقال : « بل هو المغنم ، لا تعدّن مغرما ما ابتعت به أجرا وكرما » .

2 - « الأغاني » ج 9 ص 47 ط دار الفكر :

أخبرني محمّد بن يونس الأنباري ، قال : حدّثني أبي : أنّ إبراهيم بن العباس الصولي دخل على الرضا لمّا عقد له المأمون وولّاه على العهد ، فأنشده قوله :
أزالت عزاء القلب بعد التجلّد * مصارع أولاد النبيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
فوهب له عشرة آلاف درهم من الدراهم الّتي ضربت باسمه ، فلم تزل عند إبراهيم ، وجعل منها مهور نسائه ، وخلّف بعضها لكفنه وجهازه إلى قبره .

إنفاقات عليّ بن محمّد الهادي عليهما السّلام :

« الفصول المهمّة » ص 278 ط الغري :

قال : فمن ذلك أنّ أبا الحسن كان قد خرج يوما من سرّ من رأى إلى قرية له لمهمّ عرض له ، فجاء رجل من بعض الأعراب يطلبه في داره فلم يجده ، وقيل له : إنّه ذهب إلى الموضع الفلاني ، فقصده إلى موضعه ، فلمّا وصل إليه قال له : « ما حاجتك ؟ » ، فقال له : أنا رجل من أعراب الكوفة ، المستمسكين بولاء جدّك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وقد ركبتني ديون فادحة أثقل ظهري حملها ، ولم أر من أقصده لقضائها سواك ، فقال له أبو الحسن : « كم دينك ؟ » ، فقال : نحو العشرة آلاف درهم ، فقال : « طب نفسا ، وقرّ عينا ، يقضى دينك إن شاء اللّه تعالى » ، ثمّ أنزله ، فلمّا أصبح قال له : « يا أخا العرب ، أريد منك حاجة لا تعصاني فيها ولا تخالفني ، واللّه اللّه فيما آمرك به ، وحاجتك تقضى إن شاء اللّه تعالى » ، فقال الأعرابي : لا أخالفك في شيء ممّا تأمرني به ، فأخذ أبو الحسن ورقة وكتب فيها بخطّه دينا عليه للأعرابي بالمذكور ، وقال : « خذ هذا الخطّ معك ، فإذا حضرت سرّ من رأى فتراني أجلس مجلسا عامّا ، فإذا حضر الناس واحتفل المجلس فتعال