تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
ورواه في « الفتوّة » : ص 157 ط مصر ، و « مكاشفة القلوب » : ص 117 ، و « أرجح المطالب » : ص 170 ط لاهور .

12 - البداية والنهاية ج 8 ص 10 :

روى الحافظ ابن عساكر من طريق أبي زكريّا الرملي ، حدّثنا يزيد بن هارون ، عن نوح بن قيس ، عن سلامة الكنديّ ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن عليّ : أنّه جاء رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ لي حاجة فرفعتها إلى اللّه قبل أن أرفعها إليك ، فإن أنت قضيتها حمدت اللّه وشكرتك ، وإن أنت لم تقضها حمدت اللّه وعذرتك ، فقال عليّ : « اكتب حاجتك على الأرض ، فإنّي أكره أن أرى ذلّ السؤال في وجهك » ، فكتب : إنّي محتاج ، فقال عليّ : « عليّ بحلّة » ، فأوتي بها ، فأخذها الرجل فلبسها ، ثمّ أنشأ يقول :
كسوتني حلّة تبلى محاسنها * فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة * ولست أبغي بما قد قلته بدلا إنّ الثناء ليحيي ذكر صاحبه * كالغيث يحيي نداه السهل والجبلا لا تزهد الدهر في خير تواقعه * فكلّ عبد سيجزي بالّذي عملا
فقال عليّ : « عليّ بالدنانير » ، فأوتي بمائة دينار ، فدفعها إليه . قال الأصبغ : فقلت : يا أمير المؤمنين حلّة ومائة دينار ؟ قال : « نعم ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : أنزلوا الناس منازلهم ، وهذه منزلة هذا الرجل عندي » . ورواه القيرواني في « العمدة » : ص 16 .

13 - تفسير فخر الدين الرازي ج 7 ص 89 ط البهيّة بمصر :

قال ابن عباس : إنّ عليّا رضى اللّه عنه ما كان يملك إلّا أربعة دراهم ، فتصدّق بدرهم ، ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرّا ، وبدرهم علانية ، فنزلت هذه الآية فيه :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ .