تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
ما استتمّت الدعوة إلّا وهي ترى جفنة من ورائها ، يفوح قتارها ، وإذا قتارها ، أذكى من المسك الأذفر ، فاحتضنتها ، وأتت بها إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وعليّ ، والحسن والحسين عليهم السّلام ، فلمّا رآها عليّ قال : « يا فاطمة أنّى لك هذا ولم يكن يعهد عندها شيئا ؟ » فقال النبيّ : « كل يا أبا الحسن ولا تسأل ، الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى رزقني ولدا مثله مثل مريم
كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ : يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا ؟ قالَتْ : هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »
، قال : « فأكل النبي وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وخرج النبيّ ، الحديث » .

2 - السنن الكبرى ج 6 ص 161 ط حيدرآباد الدكن :

( أخبرنا ) أبو بكر زكريا بن أبي إسحاق ، حدّثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، أنبأنا الربيع بن سليمان ، أنبأنا الشافعي ، أخبرني محمّد بن عليّ بن شافع ، أخبرني عبد اللّه بن حسن بن حسن ، عن غير واحد من أهل بيته ، وأحسبه قال زيد بن عليّ : إنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تصدّقت بمالها على بني هاشم وبني المطّلب ، وإنّ عليّا عليه السّلام تصدّق عليهم وأدخل معهم غيرهم . وفي ج 6 ص 183 ( الطبع المذكور ) : رواه عن أبي سعيد بن أبي عمرو ، حدّثنا أبو العباس . . . بعين ما تقدّم عنه أوّلا سندا ومتنا .

إنفاقات السبط الأكبر الحسن بن عليّ عليهما السّلام :

1 - حلية الأولياء ج 2 ص 37 ط السعادة بمصر :

حدّثنا عبد اللّه بن محمّد ، حدّثنا الحسن بن عليّ بن نصر ، حدّثنا الزبير بن بكّار ، حدّثنا عمّي ، قال : ذكر عن عليّ بن زيد بن جذعان ، قال : خرج الحسن بن عليّ من ماله مرّتين ، وقاسم اللّه تعالى ماله ثلاث مرّات ، حتّى أن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا ، ويعطي خفّا ويمسك خفّا . ورواه في « صفة الصفوة » : ج 1 ص 320 ط حيدرآباد ، و « نسب قريش » :