تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمدّ من شعير ، فخبزه قرصا ، فلمّا همّ أن يفطر عليه أتاه سائل يستطعم ، فدفعه إليه وبات طاويا ، تاجر اللّه تعالى بتلك الصدقة فعدّ الناس هذه الفعلة من أعظم السخاء ، وعدّوها أيضا من أعظم العبادة .

2 - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 15 ص 147 :

وكان عليّ عليه السّلام يعمل بيده ، يحرث الأرض ويزرعها ، ويستقي الماء ، ويغرس النخل ، كلّ ذلك يباشر بنفسه الشريفة ، ولم يستبق منه لوقته ولا لعقبه قليلا ولا كثيرا ، وإنّما كان صدقة .

3 - مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 159 ط الميمنيّة بمصر :

حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا حجّاج ، حدّثنا شريك ، عن عاصم بن كليب ، عن محمّد بن كعب القرظي : أنّ عليّا رضى اللّه عنه قال : « لقد رأيتني مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإنّي لأربط الحجر على بطني من الجوع ، وأنّ صدقتي اليوم لأربعون ألفا » . وحدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا أسود ، حدّثنا شريك ، عن عاصم بن كليب ، عن محمّد بن كعب القرظي ، عن عليّ رضى اللّه عنه . . . فذكر الحديث ، وقال فيه : « وإن صدقة مالي لتبلغ أربعين ألف دينار » . ورواه في « ربيع الأبرار » : ص 209 . ورواه في « أسد الغابة » : ج 4 ص 23 ط مصر ، وفي « الرياض النضرة » : ج 2 ص 227 ط مصر ، وفي « تاريخ الإسلام للذهبي » : ج 2 ص 199 ط مصر ، وفي « مجمع الزوائد » : ج 9 ص 123 ، وفي « منتخب كنز العمّال » : ج 5 ص 56 ط مصر ، وفي « السيرة الحلبيّة » : ج 2 ص 207 ط مصر ، وفي « فصل الخطاب » على ما في الينابيع : ص 372 ط إسلامبول ، وفي « أرجح المطالب » : ص 166 ط لاهور .

4 - ربيع الأبرار ص 103 ( المخطوط ) :

قال : وقف عليّ عليه السّلام سائلا ( كذا ) ، فقال لأحد ولديه : « قل لامّك هاتي درهما من ستّة دراهم » ، فقالت : « هي للدقيق » ، فقال : « لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون