5 - « من أنس باللّه استوحش من الناس » .
6 - « من استوحش عن الناس أنس باللّه سبحانه » .
7 - « تقرّب إلى اللّه سبحانه ، فإنّه يزلف المتقرّبين إليه » .
مقام المستأنس باللّه في الجنّة :
1 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 192 :
روي عن عبد اللّه بن عليّ في حديث عن بلال ، قال : فقلت ( أي : لبلال ) :
يرحمك اللّه ، تفضّل عليّ وأخبرني فإنّي فقير محتاج ، وأدّ إليّ ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّك قد رأيته ولم أره ، وصف لي كيف وصف لك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بناء الجنّة ؟ فقال : اكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
إنّ سور الجنّة لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ولبنة من ياقوت ، وملاطها المسك الأذفر ، وشرفها الياقوت الأحمر والأخضر والأصفر ، قلت : فما أبوابها ؟ قال : إنّ أبوابها مختلفة ، باب الرحمة من ياقوتة حمراء ، قلت : فما حلقته ؟ فقال : ويحك ، كفّ عنّي فقد كلّفتني شططا ، قلت : ما أنا بكافّ عنك حتّى تؤدّي إليّ ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : اكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أمّا باب الصبر فباب صغير مصراع واحد من ياقوتة حمراء لا حلق له ، وأمّا باب الشكر فإنّه من ياقوتة بيضاء لها مصراعان مسيرة ما بينهما مسيرة خمسمائة عام ، له ضجيج وحنين يقول : اللّهمّ جئني بأهلي ، قال : قلت : هم يتكلّم الباب ؟ قال : نعم ينطقه اللّه ذو الجلال والإكرام ، وأمّا باب البلاء ، قلت : أليس باب البلاء هو باب الصبر ؟ قال : لا ، قلت فما البلاء ؟
قال : المصائب والأسقام والأمراض والجذام ، وهو باب من ياقوتة صفراء مصراع واحد ، ما أقلّ من يدخل فيه ، قلت : يرحمك اللّه ، زدني وتفضّل عليّ ، فإنّي فقير ، فقال : يا غلام لقد كلّفتني شططا ، أمّا الباب الأعظم فيدخل منه العباد الصالحون ، وهم أهل الزهد والورع ، والراغبون إلى اللّه عزّ وجلّ ، المستأنسون به ، قلت :