عن سفيان بن عيينة ، عن الزهريّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « كان آخر ما أوصى به الخضر موسى عليه السّلام قال له : لا تعيّرنّ أحدا بذنب ، وإنّ أحبّ الأمور إلى اللّه ثلاثة : القصد في الجدّة ، والعفو في المقدرة ، والرفق بعباد اللّه ، وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلّا رفق اللّه به يوم القيامة ، ورأس الحكمة مخافة اللّه عزّ وجلّ » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 429 .
8 - روضة الكافي ج 2 ص 334 ح 522 :
محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عمر بن حنظلة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يا عمر ، لا تحملوا على شيعتنا ، وارفقوا بهم ، فإنّ الناس لا يحتملون ما تحملون » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 426 .
9 - مصباح الشريعة ص 43 :
قال الصادق عليه السّلام : « وصاحب الأمر بالمعروف يحتاج إلى أن يكون عالما بالحلال والحرام ، فارغا من خاصّة نفسه ممّا يأمرهم به وينهاهم عنه ، ناصحا للخلق ، رحيما رفيقا بهم ، داعيا لهم باللطف وحسن البيان ، عارفا بتفاوت أخلاقهم لينزل كلّا منزلته ، بصيرا بمكر النفس ومكائد الشيطان ، صابرا على ما يلحقه ، لا يكافيهم بها ، ولا يشكو منهم ، ولا يستعمل الحميّة ، ولا يغتاظ لنفسه ، مجرّدا نيّته للّه ، مستعينا به ومبتغيا لوجهه ، فإن خالفوه وجفوه صبر ، وإن وافقوه وقبلوا منه شكر ، مفوّضا أمره إلى اللّه ، ناظر إلى عيبه » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 365 .
10 - رجال الكشّي ص 448 :
روى عن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس قال : قال العبد الصالح عليه السّلام : « يا يونس ، ارفق بهم ، فإنّ كلامك يدقّ عليهم . . . » الخبر .