الناس في دينكم وفي ما أنتم فيه » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 429 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 44 باب آخر من درجات الإيمان ح 1 :
أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن موسى ، عن أحمد بن عمر ، عن يحيى بن أبان ، عن شهاب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لو علم الناس كيف خلق اللّه تبارك وتعالى هذا الخلق لم يلم أحد أحدا » ، فقلت : أصلحك اللّه ، فكيف ذلك ؟ فقال : « إنّ اللّه خلق أجزاء بلغ بها تسعة وأربعين جزءا ، ثمّ جعل الأجزاء أعشارا ، فجعل الجزء عشرة أعشار ، ثمّ قسّمه بين الخلق فجعل في رجل عشر جزء ، وفي آخر عشري جزء حتّى بلغ به جزءا تامّا ، وفي آخر جزءا وعشر جزء ، وفي آخر جزءا وعشري جزء ، وآخر جزءا وثلاثة أعشار جزء حتّى بلغ به جزئين تامّين ، ثمّ بحساب ذلك حتّى بلغ بأرفعهم تسعة وأربعين جزءا ، فمن لم يجعل فيه إلّا عشر جزء لم يقدر أن يكون مثل صاحب العشرين ، وكذلك صاحب العشرين لا يكون مثل صاحب الثلاثة الأعشار ، وكذلك من تمّ له جزء لا يقدر على أن يكون مثل صاحب الجزئين ، ولو علم الناس أنّ اللّه عزّ وجلّ خلق هذا الخلق على هذا لم يلم أحد أحدا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 428 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 45 باب آخر من درجات الإيمان ح 2 :
محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن بعض أصحابه ، عن الحسن بن عليّ ابن أبي عثمان ، عن محمّد بن عثمان ، عن محمّد بن حمّاد الخزّاز ، عن عبد العزيز القراطيسي قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا عبد العزيز ، إنّ الإيمان عشر درجات بمنزلة السلّم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة ، فلا يقولنّ صاحب الاثنين لصاحب الواحد لست على شيء حتّى ينتهي إلى العاشر ، فلا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك ، وإذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه إليك برفق ، ولا تحملنّ عليه ما لا يطيق فتكسره ، فإنّ من كسر مؤمنا فعليه جبره » .