من أجل ، ولا ينقصان من رزق » .
16 - غرر الحكم الفصل 57 رقم 28 :
ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : « غاية الدين : الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وإقامة الحدود » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 359 .
17 - نهج البلاغة كتاب 31 ص 906 - 910 :
في وصيّته للحسن عليه السّلام : « وأمر بالمعروف تكن من أهله ، وانكر المنكر بيدك ولسانك ، وباين من فعله بجهدك ، وجاهد في اللّه حقّ جهاده ، ولا تأخذك في اللّه لومة لائم » .
18 - روضة الواعظين ج 1 ص 12 :
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا احدّثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من اللّه ، على منابر من نور » ، قيل :
من هم يا رسول اللّه ؟ قال : « هم الّذين يحبّبون عباد اللّه إلى اللّه ، ويحبّبون اللّه إلى عباده » ، قلنا : هذا حبّب اللّه إلى عباده ، فكيف يحبّبون عباد اللّه إلى اللّه ؟ قال :
« يأمرونهم بما يحبّ اللّه ، وينهونهم عمّا يكره اللّه ، فإذا أطاعوهم أحبّهم اللّه » .
ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 136 .
19 - الكافي ج 5 ص 57 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن يحيى بن عقيل ، عن حسن قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فحمد اللّه وأثنى عليه وقال : « أمّا بعد ، فإنّه إنّما هلك من كان قبلكم حيث ما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيّون والأحبار عن ذلك ، وإنّهم لمّا تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربّانيّون والأحبار عن ذلك نزلت بهم العقوبات