تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
يا عثمان إنّك لو علمت ما منزلة المؤمن من ربّه ما توانيت في حاجته ، ومن أدخل على مؤمن سرورا فقد أدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقضاء حاجة المؤمن يدفع الجنون والجذام والبرص » . 8 - سهل بن زياد ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن إبراهيم بن السندي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قرض المؤمن غنيمة وتعجيل خير ، إن أيسر أدّاه ، وإن مات احتسب من الزكاة » .

9 - الكافي ج 3 ص 501 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ فرض للفقراء في أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون إلّا بأدائها ، وهي الزكاة ، بها حقنوا دماءهم ، وبها سمّوا مسلمين ، ولكنّ اللّه عزّ وجلّ فرض في أموال الأغنياء حقوقا غير الزكاة ، فقال عزّ وجلّ :
وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ
فالحقّ المعلوم من غير الزكاة ، وهو شيء يفرضه الرجل على نفسه في ماله ، يجب عليه أن يفرضه على قدر طاقته وسعة ماله ، فيؤدّي الّذي فرض على نفسه إن شاء في كلّ يوم ، وإن شاء في كلّ جمعة ، وإن شاء في كلّ شهر ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ أيضا :
أَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً *
وهذا غير الزكاة ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ أيضا :
أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً ، *
والماعون أيضا وهو : القرض يقرضه ، والمتاع يعيره ، والمعروف يصنعه . وممّا فرض اللّه عزّ وجلّ أيضا في المال من غير الزكاة قوله عزّ وجلّ :
الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
ومن أدّى ما فرض اللّه عليه فقد قضى ما عليه ، وأدّى شكر ما أنعم اللّه عليه في ماله إذا هو حمده على ما أنعم اللّه عليه فيه ممّا فضّله به من السعة على غيره ، ولما وفّقه لأداء ما فرض اللّه عزّ وجلّ عليه وأعانه عليه » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 6 ص 27 .