21 - قصص الأنبياء ص 184 :
وعن ابن بابويه ، عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان في بني إسرائيل جبّار ، وأنّه اقعد في قبره وردّ إليه روحه ، فقيل له : إنّا جالدوك مائة جلدة من عذاب اللّه ، قال : لا أطيقها ، فلم يزالوا ينقصونه من الجلد وهو يقول : لا أطيق ، حتّى صاروا إلى واحدة قال : لا أطيقها ، قالوا : لن نصرفها عنك ، قال : فلما ذا تجلدونني ؟ قالوا : مررت يوما بعبد للّه ضعيف مسكين مقهور فاستغاث بك ، فلم تغثه ولم تدفع عنه ، قال : فجلدوه جلدة واحدة ، فامتلأ قبره نارا » .
إغاثة ذوي العيال :
1 - مجموعة ورّام ج 1 ص 39 :
روي : أنّ جبرئيل عليه السّلام قال : « يا محمّد ، لو كانت عبادتنا على وجه الأرض لعملنا ثلاث خصال : سقي الماء للمسلمين ، وإغاثة أصحاب العيال ، وستر الذنوب » .
إغاثة ضعفاء الشيعة من وساوس الناصبين :
1 - الاحتجاج ص 19 :
وقال أبو محمّد عليه السّلام : « قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام من كان همّه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا الموالين حميّة لنا أهل البيت يكسرهم عنهم ، ويكشف عن مخازيهم ، يبيّن عوارهم ، ويفخّم أمر محمّد وآله ، جعل اللّه تعالى همّة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره ، يستعمل بكلّ حرف من حروف حججه على أعداء اللّه أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا ، قوّة كلّ واحد يفضل عن حمل السماوات والأرضين ، فكم من بناء وكم من نعمة وكم من قصوره لا يعرف قدرها إلّا ربّ العالمين » .