11 - عوالي اللئالي ج 1 ص 375 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أغاث ملهوفا كتب اللّه له ثلاثا وسبعين حسنة ، واحدة منها يصلح بها آخرته ودنياه ، والباقي في الدرجات » .
12 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 81 :
ما من رجل رأى ملهوفا في طريق بمركوب له قد سقط وهو يستغيث فلا يغاث فأغاثه ، وحمله على مركوبه وسوّى له ، إلّا قال اللّه عزّ وجلّ : كددت نفسك ، وبذلت جهدك في إغاثة أخيك هذا المؤمن ، لأكدّنّ ملائكة هم أكثر عددا من خلائق الإنس [ كلّهم ] من أوّل الدهر إلى آخره ، وأعظم قوّة كلّ واحد منهم [ ممّن ] يسهل عليه حمل السماوات والأرضين ، ليبنوا لك القصور والمساكن ، ويرفعوا لك الدرجات ، فإذا أنت في جناني كأحد ملوكها الفاضلين » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 22 .
13 - تصنيف غرر الحكم ص 450 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
« بإغاثة الملهوف يكون لك من عذاب اللّه حصن » .
14 -
فعل المعروف ، وإغاثة الملهوف ، وإقراء الضيوف ، آله السيادة » .
15 -
« من أجار المستغيث أجاره اللّه سبحانه من عذابه » .
16 -
« من كفّارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف » .
17 -
« من أفضل المعروف إغاثة الملهوف » .
18 -
من السؤدد الصبر لاستماع شكوى الملهوف » .
19 -
« ما حصل الأجر بمثل إغاثة الملهوف » .
وفي ص 382 :
20 -
« أفضل المعروف إغاثة الملهوف » .