تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

11 - عوالي اللئالي ج 1 ص 375 :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أغاث ملهوفا كتب اللّه له ثلاثا وسبعين حسنة ، واحدة منها يصلح بها آخرته ودنياه ، والباقي في الدرجات » .

12 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 81 :

ما من رجل رأى ملهوفا في طريق بمركوب له قد سقط وهو يستغيث فلا يغاث فأغاثه ، وحمله على مركوبه وسوّى له ، إلّا قال اللّه عزّ وجلّ : كددت نفسك ، وبذلت جهدك في إغاثة أخيك هذا المؤمن ، لأكدّنّ ملائكة هم أكثر عددا من خلائق الإنس [ كلّهم ] من أوّل الدهر إلى آخره ، وأعظم قوّة كلّ واحد منهم [ ممّن ] يسهل عليه حمل السماوات والأرضين ، ليبنوا لك القصور والمساكن ، ويرفعوا لك الدرجات ، فإذا أنت في جناني كأحد ملوكها الفاضلين » . ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 22 .

13 - تصنيف غرر الحكم ص 450 :

ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « بإغاثة الملهوف يكون لك من عذاب اللّه حصن » .

14 -

فعل المعروف ، وإغاثة الملهوف ، وإقراء الضيوف ، آله السيادة » .

15 -

« من أجار المستغيث أجاره اللّه سبحانه من عذابه » .

16 -

« من كفّارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف » .

17 -

« من أفضل المعروف إغاثة الملهوف » .

18 -

من السؤدد الصبر لاستماع شكوى الملهوف » .

19 -

« ما حصل الأجر بمثل إغاثة الملهوف » . وفي ص 382 :

20 -

« أفضل المعروف إغاثة الملهوف » .