3 - الكافي ج 5 ص 151 :
عليّ بن إبراهيم ، عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن علي بن أسباط ، عن عبد اللّه بن القاسم الجعفري ، عن بعض أهل بيته ، قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يأذن لحكيم بن حزام بالتجارة حتّى ضمن له إقالة النادم ، وإنظار المعسر ، وأخذ الحقّ وافيا وغير واف .
ورواه في « التهذيب » : ج 7 ص 5 ، ونقله في « الوسائل » : ج 12 ص 286 .
4 - مكارم الأخلاق ص 100 :
عن مختار التمّار قال : كنت أبيت في مسجد الكوفة ، وأنزل في الرحبة ، وآكل الخبز من البقّال وكان من أهل البصرة ، فخرجت ذات يوم فإذا رجل يصوّت بي :
« إرفع إزارك ، فإنّه أنقى لثوبك ، وأتقى لربّك » ، فقلت : من هذا ؟ فقيل : عليّ بن أبي طالب ، فخرجت أتبعه وهو متوجّه إلى سوق الإبل ، فلمّا أتاها وقف وقال :
« يا معشر التجّار ، إيّاكم واليمين الفاجرة ، فإنّها تنفق السلعة ، وتمحق البركة » ، ثمّ مضى حتّى أتى إلى التمّارين فإذا جارية تبكي على تمّار ، فقال : « مالك ؟ » قالت :
إنّي أمة أرسلني أهلي أبتاع لهم بدرهم تمرا ، فلمّا أتيتهم به لم يرضوه ، فرددته ، فأبى أن يقبله ، فقال : « يا هذا خذ منها التمر وردّ عليها درهمها » ، فأبى ، فقيل للتمّار :
هذا عليّ بن أبي طالب ، فقبل التمر وردّ الدرهم على الجارية وقال : ما عرفتك يا أمير المؤمنين ، فاغفر لي ، فقال : « يا معشر التجار ، اتّقوا اللّه وأحسنوا مبايعتكم يغفر اللّه لنا ولكم . . . » الحديث .
كتب أهل السنّة :
5 - إحياء العلوم ج 2 ص 195 :
قال صلّى اللّه عليه وآله : « من أقال مسلما عثرته أقاله اللّه يوم القيامة » .