5 - الاختصاص ص 112 :
حدّثني محمّد بن جعفر بن أبي شاكر ، عمّن حدّثه ، عن بعض الرجال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : جزى اللّه المعروف إذا لم يكن يبدء عن مسألة ، فأمّا إذا أتاك أخوك في حاجة كاد يرى دمه في وجهه مخاطرا ، لا يدري أتعطيه أم تمنعه ، فو اللّه ثمّ واللّه لو خرجت له في جميع ما تملّكته ما كافيته » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 71 ص 414 .
6 - إرشاد القلوب ص 136 :
روي : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام إذا أتاه طالب في حاجته فقال له : « اكتبها على الأرض ، فإنّى أكره أن أرى ذلّ السؤال في وجه السائل » .
7 - نزهة الناظر ص 33 :
قال الحسن بن عليّ عليه السّلام : « التبرّع بالمعروف ، والإعطاء قبل السؤال ، من أكبر السؤدد » .
8 - نزهة الناظر ص 37 :
وسأل معاوية الحسن عليه السّلام عن الكرم ، والنجدة ، والمروءة ، فقال عليه السّلام : « أمّا الكرم فالتبرّع بالمعروف ، والإعطاء قبل السؤال ، والإطعام في المحل . وأمّا النجدة فالذبّ عن الجار ، والصبر في المواطن ، والإقدام في الكريهة . وأمّا المروءة فحفظ الرجل دينه ، وإحرازه نفسه من الدنس ، وقيامه بضيعته وأداء الحقوق ، وإفشاء السّلام » .
9 - بحار الأنوار ج 47 ص 61 ، وج 93 ص 146 :
كتاب قضاء الحقوق للصوري : عن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده المعلّى بن خنيس إذ دخل عليه رجل من أهل خراسان ، فقال : يا ابن رسول اللّه ، أنا من مواليكم أهل البيت ، وبيني وبينكم شقّة بعيدة ، وقد قلّ ذات يدي ، ولا أقدر أن أتوجّه إلى أهلي إلّا أن تعينني ، قال : فنظر