16 - « من بذل في ذات اللّه ماله عجّل له الخلف » .
وفي ص 379 :
17 - « جودوا في اللّه ، وجاهدوا أنفسكم على طاعته ، يعظم لكم الجزاء ، ويحسن لكم الحباء »
. وفي ص 376 :
18 - « إنّ إنفاق هذا المال في طاعة اللّه أعظم نعمة ، وإنّ إنفاقه في معاصيه أعظم محنة » .
كتب أهل السنّة :
19 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 1 ص 153 :
بحذف الإسناد : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من أعطى للّه ، ومنع للّه ، وأحبّ للّه ، وأبغض للّه ، فقد استكمل إيمانه » . أخرجه الترمذي .
راجع عنوان : « البخل » في حرف الباء ، وعناوين : « الصدقة » في حرف الصاد .
الإعطاء إلى الفقراء والمساكين :
قال اللّه تعالى :
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ .
البقرة : 177
وقال تعالى :
وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
النور : 22