الباب الصغير ، فإنّما ذلك من بخل منهم لئلّا ينال منك أحد خيرا ، وأسألك بحقّي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلّا من الباب الكبير ، فإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضّة ، ثمّ لا يسألك أحد شيئا إلّا أعطيته ؛ ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين دينارا والكثير إليك ، ومن سألك من عمّاتك فلا تعطها أقلّ من خمسة وعشرين دينارا والكثير إليك ، إنّي إنّما أريد بذلك أن يرفعك اللّه فأنفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا » .
ورواه في « عيون أخبار الرضا عليه السّلام » : ج 2 ص 8 باب 30 عن أبيه ، وابن الوليد عن محمّد بن يحيى العطّار . . . بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنه في « البحار » : ج 50 ص 102 .
راجع عنوان : « الإحسان إلى الفقراء » ، وعنوان : « إطعام المساكين » في حرف الألف ، وعنوان : « الصدقة » في حرف الصاد .
إعطاء من وقع في قلبه الرقّة له :
1 - الكافي ج 4 ص 14 :
عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الفضل النوفلي ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن السائل يسأل ولا يدري ما هو ؟ فقال : « إعط من وقعت له الرحمة في قلبك » ، فقال : « إعط دون الدرهم ؟ » قلت : أكثر ما يعطى ؟ قال : « أربعة دوانيق » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 6 ص 288 .
ورواه الشيخ في « التهذيب » : ج 4 ص 107 بإسناده عن محمّد بن يعقوب .
ورواه الصدوق في « من لا يحضره الفقيه » : ج 2 ص 19 مرسلا .
ورواه المفيد في « المقنعة » : ص 43 مرسلا .
ورواه في « عوالي اللئالي » : ج 3 ص 121 .