تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وقال تعالى :
وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ * لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ .
البقرة : 272 و 273 وقال تعالى :
ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ .
البقرة : 215 . وقال تعالى :
وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ .
النساء : 8 وقال تعالى :
فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ .
المعارج : 24 و 25

1 - روى الصدوق في « الهداية » :

كما في « المستدرك » : ج 1 ص 510 : أنّه سئل الصادق عليه السّلام : عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
قال : « هذا شيء سوى الزكاة ، وهو شيء يجب أن يفرضه على نفسه كلّ يوم أو كلّ جمعة أو كلّ شهر أو كلّ سنّة » .

2 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 30 :

عن محمّد بن مروان ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام : « أنّه سأله رجل في الحجر عن أشياء . . . إلى أن قال : فأخبرني عن قوله :
وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ
ما هذا الحقّ المعلوم ؟ قال : هو الشيء يخرجه الرجل من ماله ليس من الزكاة ، فيكون للنّائبة والصلة قال : صدقت ، قال : فتعجّب أبي من قوله : صدقت ، قال : ثمّ قام الرجل ، فقال أبي : عليّ بالرّجل ، قال : فطلبته فلم أجده » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 511 .

3 - نهج البلاغة وصيّة 31 ص 922 :

« وإذا وجدت من أهل الفاقة من يحمّل لك زادك إلى يوم القيامة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه وحمّله إيّاه ، وأكثر من تزويده وأنت قادر عليه ،