تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

تعيين كلّ إمام بواسطة الإمام السابق عليه والمعجزات الصادرة عنهم

النصوص الواردة في إمامة كلّ إمام بخصوصه من الإمام السابق عليه متواترة ، يغنينا مراجعة موسوعة « إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات » ، فقد ألّفه لإثبات نبوّة نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وإمامة الأئمّة الاثني عشر المعصومين عليهم السّلام بالنصوص والمعجزات المتواترة ، وعقد لكلّ إمام بابين مشتملين على فصول عديدة ، باب في النصوص الواردة في إمامته من الإمام السابق عليه ، وباب في معجزاته الصادرة عنه . وذكر فهرس الأبواب في مقدّمة الكتاب ، وقال : إنّ أحاديث هذه الأبواب كلّها من المتواترات . وقال في ص 11 من مقدّمة الكتاب : إنّها - أي : معجزات الأئمّة عليهم السّلام والنصوص عليهم - لا تكاد تقصر عن معجزات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والنصوص عليه ، بل تزيد عليها في العدد ، وكثرة الأخبار ، وقوّة الأسانيد ، ووضوح الدلالة ، وقرب العهد ، وكون كثير منها ورد من طريق الخصم ، وغير ذلك . وفي ص 17 و 18 الخبر المتواتر : خبر جماعة يفيد بنفسه العلم بصدقه ؛ لاستحالة تواطئهم على الكذب عادة ، وإفادته للعلم واليقين أمر معلوم وجداني لا يشكّ فيه عاقل . . . إلى أن قال : إذا عرفت هذا ظهر لك تواتر النصوص والمعجزات الآتية ، بل تجاوزها حدّ التواتر بمراتب ، فإنّها أكثر بكثير من كلّ ما اتّفقوا على تواتره لفظا أو معنى . . . إلى أن قال : وكثرة النقلة من الشيعة وغيرهم بحيث لا يحصى لهم عدد ظاهر ، واجتماع الشروط المذكورة لتواتر واضح لا ريب فيه . . . إلى أن قال : ولو أنصف العامّة لعلموا أنّ نصوص أئمّتنا ومعجزاتهم أوضح تواترا من نصوص النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومعجزاته . أقول : وممّن اعترف من علماء العامّة بتسلّم كون كلّ إمام من الأئمّة الاثني عشر منصوصا عليه من ناحية الإمام السابق عليه : محمّد بن طلحة الشافعي