تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
فقلت له : يا سيّدي من صاحب هذا الأمر ؟ فقال : ارفع الستر ، فرفعته فخرج إلينا غلام خماسي له عشر أو ثمان أو نحو ذلك ، واضح الجبين ، أبيض الوجه ، دريّ المقلتين ، شثن الكفين ، معطوف الركبتين ، في خدّه الأيمن خال ، وفي رأسه ذوابة ، فجلس على فخذ أبي محمّد عليه السّلام ، ثمّ قال لي : هذا هو صاحبكم ، ثمّ وثب ، فقال له : يا بني ادخل إلى الوقت المعلوم ، فدخل البيت وأنا أنظر إليه ، ثمّ قال لي : يا يعقوب ، انظر إلى من في البيت ؟ فدخلت فما رأيت أحدا . وأخرجه عنه في البحار ، والخرائج والجرائح ، وتبصرة الولي ، وحلية الأبرار مثله .

الحديث الثاني والسبعون : كمال الدين ج 2 ص 444 :

محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، عن أبي القاسم عليّ بن أحمد الخديجي الكوفي ، عن الأزدي قال : بينما أنا في الطواف قد طفت ستا وأنا أريد أن أطوف السابع ، فإذا أنا بحلقة عن يمين الكعبة ، وشابّ حسن الوجه ، طيب الرائحة ، هيوب مع هيبته متقرّب إلى الناس . يتكلّم فلم أر أحسن من كلامه ، ولا أعذب من نطقه ، وحسن جلوسه ، فذهبت اكلّمه فزبرني الناس ، فسألت بعضهم من هذا ؟ فقالوا : هذا ابن رسول اللّه ، يظهر في كلّ سنة يوما لخواصّه يحدّثهم ، فقلت : يا سيّدي مسترشدا أتيتك ، فأرشدني هداك اللّه ، فناولني عليه السّلام حصاة فحوّلت وجهي فقال لي بعض جلسائه : ما الّذي دفع إليك ؟ فقلت : حصاة وكشفت عنها فإذا أنا بسبيكة ذهب ، فذهبت فإذا أنا به عليه السّلام قد لحقني ، فقال لي : ثبتت عليك الحجّة ، وظهر لك الحقّ وذهب عنك العمى ، أتعرفني ؟ فقلت : لا ، فقال عليه السّلام : أنا المهديّ ، وأنا قائم الزمان ، أنا الّذي أملأها عدلا ، كما ملئت جورا ، أنّ الأرض لا تخلو من حجّة ولا يبقى الناس في فترة وهذه أمانة لا تحدّت بها إلّا إخوانك من أهل الحقّ . وأخرجه في « أعلام الورى » ؛ ص 421 عن الصدوق . وفي « غيبة الطوسي » : ص 152 عن جماعة ، عن أبي محمّد هارون بن موسى