حجّة اللّه الغائب المنتظر الإمام الثاني عشر المهدي م ح م د بن الحسن العسكري عجّل اللّه تعالى فرجه
يغنينا عن بسط الكلام فيه ، إيراد فهرس كتابنا « من هو المهدي ؟ » ، وخلاصة بعض المطالب المندرجة فيه ، وإرجاع التفاصيل إليه :
الفصل الأوّل : في قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من مات ولم يعرف إمام زمانه . . . » .
الفصل الثاني : في حديث الثقلين ، ومداركه من كتب أهل السنّة .
الفصل الثالث : في نصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على عدد الأئمّة .
الفصل الرابع : في تعيين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الأئمّة ونصّه على أسمائهم .
الفصل الخامس : في تواتر أحاديث المهدي عند أهل السنّة .
وذكرنا فيه : أنّه قد بلغت كثرة الأحاديث الواردة في المهدي عليه السّلام إلى حد قلّما يوجد موضوع في الإسلام ورد فيه الحديث بقدر ما ورد فيه من طرق الفريقين ، ومن طرق الشيعة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمّة الطاهرين واحد بعد واحد .
وقد بلغ خصوص ما ورد منها من طرق أهل السنّة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى حدّ التواتر ، شهد بذلك جماعة من أعلامهم .
قال الحافظ العسقلاني في « تهذيب التهذيب » : ج 9 ص 144 ط حيدرآباد الدكن : وقد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المهدي ، وأنّه من أهل بيته ، وأنّه يملك سبع سنين ويملأ الأرض عدلا ، وأنّ عيسى عليه الصلاة والسّلام يخرج فيساعده على قتل الدجّال ، وأنه يؤمّ هذه الامّة وعيسى يصلّي خلفه في طول من قصّته وأمره .
وذكره السيوطي بعينه في « الحاوي للفتاوي » .
وقال ابن حجر الهيتمي في « الصواعق » : ص 167 ط مصر : قال أبو الحسين الآجري : قد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها على المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم