الحديث السابع والستّون : كمال الدين ج 2 ص 426 :
الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا أبي عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن إبراهيم الكوفي ، عن محمّد بن عبد اللّه الطهوي قال : قصدت حكيمة بنت محمّد عليه السّلام بعد مضي أبو محمّد عليه السّلام ، أسألها عن الحجّة ، وما قد اختلف فيه الناس من الحيرة الّتي هم فيها ، فقالت لي : إجلس فجلست ، ثمّ قالت : يا محمّد إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يخلي الأرض من حجّة ناطقة أو صامتة ولم يجعلها في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام تفضيلا للحسن والحسين وتنزيها لهما أن يكون في الأرض عديلهما إلّا انّ اللّه تبارك وتعالى خصّ ولد الحسين بالفضل على ولد الحسن عليهما السّلام ، كما خصّ ولد هارون على ولد موسى عليه السّلام ، وإن كان موسى حجّة على هارون ، والفضل لولده إلى يوم القيامة ، ولا بدّ للامّة من حيرة يرتاب فيها المبطلون ، ويخلص فيها المحقّون ، كيلا يكون للخلق على اللّه حجّة ، وأنّ الحيرة لا بدّ واقعة بعد مضي أبي محمّد الحسن عليه السّلام ، فقلت : يا مولاتي هل كان للحسن عليه السّلام ولد ؟ فتبسّمت ثمّ قالت : إذا لم يكن للحسن عليه السّلام عقب ، فمن الحجّة من بعده ، وقد أخبرتك أنّه لا إمامة لأخوين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام .
فقلت : يا سيّدتي حدّثيني بولادة مولاي وغيبته عليه السّلام إلى أن ساق الحديث مثل ما تقدّم .
وأخرجه في غيبة الطوسي ص 140 بأسانيد مختلفة ، فمنها عن ابن أبي جيّد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار محمّد بن الحسن القمّي ، عن أبي عبد اللّه الطهري ، عن حكيمة ، وبالإسناد في تبصرة الولي .
ومنها وبهذا الإسناد : عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن حمويه الرازي ، عن الحسين بن رزق اللّه ، عن موسى بن محمّد بن جعفر ، عن حكيمة .