بعليّ ونصرته بعليّ ، ورأيت في مواضع عليّا عليّا عليّا ومحمّدا ومحمّدا وجعفرا وموسى والحسن والحسين ، والحسن والحجّة فعددتهم ، فإذا إثنا عشر فقلت :
يا ربّ من هؤلاء الّذين أراهم ؟ قال : يا محمّد هذا نور وصيّك وسبطيك ، وهذه الأنوار الأئمّة من ذرّيتهم بهم أثيب وبهم أعاقب .
وأخرجه في البحار ، وإثبات الهداة ، عن الكفاية وفي الإنصاف عن النصوص مثله .
الحديث الحادي والخمسون : كفاية الأثر ص 309 وفي طبعة أخرى ص 162 :
عليّ بن الحسن بن محمّد ، عن عتبة بن عبد اللّه الحمصي ، بمكة قراءة عليه سنة ثمانين وثلاثمائة ، عن عليّ بن موسى القطقطاني [ الغطفاني خ ل ] عن أحمد بن يوسف الحمصي ، عن محمّد بن عكاشة ، عن حسين بن زيد بن عليّ ، عن عبد اللّه ابن حسن بن حسن ، عن أبيه ، عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، قال : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما فقال : بعد ما حمد اللّه وأثنى عليه ، معاشر الناس ، كأنّي ادعى فأجيب ، وأنّي تارك فيكم الثقلين ، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا فتعلّموا منهم ولا تعلّموهم فأنّهم أعلم منكم لا تخلو الأرض منهم ولو خلت إذا لساخت بأهلها ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّي أعلم أن العلم لا يبيد ، ولا ينقطع ذلك ، وأنّك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك ، ظاهر ليس بالمطاع أو مغمور خائف لكي لا يبطل حجّتك ولا يضلّ أولياؤك بعد إذ هديتهم ، أولئك الأقلّون عددا الأعظمون قدرا عند اللّه . فلمّا نزل عن منبره قلت يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أما أنت الحجّة على الخلق كلّهم ؟ قال : يا حسن إنّ اللّه يقول « إنّما أنت منذر ولكل قوم هاد » فأنا المنذر ، وعليّ الهادي قلت يا رسول اللّه : فقولك أنّ الأرض لا تخلو من حجّة ؟ قال :
نعم عليّ هو الإمام والحجّة بعدي ، وأنت الحجّة والإمام بعده ، والحسين هو الإمام والحجّة بعدك ، ولقد نبّأني اللطيف الخبير أنّه يخرج من صلب الحسين ولد يقال له