عليّ ، سمي جده عليّ ، فإذا مضى الحسين قام بالأمر بعده عليّ ابنه ، وهو الحجّة والإمام . ويخرج اللّه من صلب عليّ ولدا سميي ، وأشبه الناس بي علمه علمي ، وحكمه حكمي ، وهو الإمام والحجّة بعد أبيه ويخرج اللّه من صلبه مولودا يقال له جعفر أصدق الناس قولا وفعلا وهو الإمام والحجّة بعد أبيه ويخرج اللّه تعالى من صلب جعفر مولودا ، سميّ موسى بن عمران أشدّ الناس تعبدا فهو الإمام والحجّة بعد أبيه ، ويخرج اللّه تعالى من صلب موسى ولدا يقال له عليّ معدن علم اللّه ، وموضع حكمه ، فهو الإمام والحجّة بعد أبيه ، ويخرج اللّه تعالى من صلب عليّ مولودا يقال له محمّد ، فهو الإمام والحجّة بعد أبيه ويخرج اللّه تعالى من صلب محمّد مولودا يقال له عليّ فهو الإمام والحجّة بعد أبيه ويخرج اللّه تعالى من صلب عليّ مولودا يقال له الحسن ، فهو الإمام بعد أبيه ، ويخرج اللّه من صلب الحسن الحجّة القائم ، إمام زمانه ، ومنقذ أوليائه يغيب حتّى لا يرى ، يرجع عن أمره قوم ، ويثبت عليه آخرون ، ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ، ولو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه عزّ وجلّ ذلك اليوم ، حتّى يخرج قائمنا فيملأها قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما ، فلا تخلو الأرض منكم ، أعطاكم اللّه علمي وفهمي ، ولقد دعوت اللّه تبارك وتعالى ، أن يجعل العلم ، والفقه في عقبي ، وعقب عقبي ومن زرعي ، وزرع زرعي .
وأخرجه في الصراط المستقيم ، والبحار ، وإثبات الهداة ، عن الكفاية .
الحديث الثاني والخمسون : كفاية الأثر 309 وفي طبعة أخرى ص 166 :
عليّ بن الحسن بن محمّد ، عن هارون بن موسى ، عن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه الهاشمي ، عن عيسى بن أحمد ، عن عمّار بن محمّد الثوري ، عن سفيان ، عن أبي الحجّاف داود بن أبي عوف ، عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لعليّ عليه السّلام :