تبارك وتعالى هذه الآية
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ *
سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن تأويلها ، فقال : واللّه ما عنى بها غيركم ، وأنتم أولو الأرحام ، فإذا متّ ، فأبوك عليّ ، أولى بي وبمكاني ، فإذا مضى أبوك ، فأخوك الحسن أولى به ، فإذا مضى الحسن ، فأنت أولى به ، قلت يا رسول اللّه : فمن بعدي أولى بي ؟ فقال :
ابنك عليّ أولى بك من بعدك ، فإذا مضى فابنه محمّد ، أولى به من بعده ، فإذا مضى محمّد ، فابنه جعفر أولى به بمكانه من بعده ، فإذا مضى جعفر ، فابنه موسى أولى به من بعده ، فإذا مضى موسى فابنه ، عليّ أولى به من بعده ، فإذا مضى عليّ ، فابنه محمّد أولى به من بعده ، فإذا مضى محمّد ، فابنه عليّ أولى به من بعده ، فإذا مضى عليّ ، فابنه الحسن أولى به من بعده ، فإذا مضى الحسن ، وقعت الغيبة في التاسع من ولدك ، فهذه الأئمّة التسعة ، من صلبك ، وأعطاهم اللّه علمي ، وفهمي ، وطينتهم من طينتي ، ما لقوم يؤذونني فيهم ، لا أنالهم اللّه شفاعتي .
وأخرجه في الصراط المستقيم ج 2 ص 155 ، عن الصدوق .
والبحار ج 36 ص 343 ، وإثبات الهداة ج 2 ص 545 عن الكفاية .
وفي الإنصاف ص 101 ، وتفسير البرهان ج 3 ص 293 ، وغاية المرام ص 56 عن النصوص .
الحديث الخمسون : كفاية الأثر ص 319 وفي طبعة أخرى ص 224 :
المعافا بن زكريا ، عن محمّد بن مزيد الأهوازي ، عن محمّد بن مالك بن الأبرد ، عن محمّد بن فضيل ، عن غالب الجهني ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، قال : إنّ الأئمّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كعدد نقباء بني إسرائيل وكانوا اثني عشر ، الفائز من والأهمّ ، والهالك من عاداهم .
ولقد حدّثني أبي ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء نظرت فإذا على ساق العرش مكتوب لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيّدته