وطلحة ، والزبير ، وباقي المهاجرين والأنصار ، وباقي الناس ، إلى أن صلّى الظهرين في وقت واحد ، وامتدّ ذلك إلى أن صلّى العشائين في وقت واحد ، وأوصلوا البيعة والمصافقة ثلاثا .
تهنئة عمر بن الخطّاب :
رواها أهل السنّة ، وأوردها في « الغدير » : ج 1 ص 272 - 283 عن ستّين كتابا من كتبهم المعتبرة .
المنظومات والقصائد حول واقعة الغدير :
أورد في موسوعة « الغدير » جملة من المنظومات والقصائد حول واقعة الغدير ، وشعراء تلك الواقعة الهامّة قرنا بعد قرن ، من القرن الأوّل إلى القرن الثاني عشر ، وإليك تعداد أساميهم .
ففي القرن الأوّل : خمسة ، وفي القرن الثاني : ثلاثة ، وفي القرن الثالث : ستّة ، وفي القرن الرابع : عشرة ، وفي القرن الخامس : تسعة ، وفي القرن السادس :
إثنا عشر ، وفي القرن السابع : تسعة ، وفي القرن الثامن : سبعة ، وفي القرن التاسع :
سبعة ، وفي القرن العاشر : اثنان ، وفي القرن الحادي عشر : أربعة عشر ، وفي القرن الثاني عشر : ثلاثة عشر .
معنى كلمة « المولى » في اللغة :
المولى والوليّ وصفان من الولاية ، وحقيقتها الجارية في جميع مشتقاتها :
« القيام بأمر ، والتقلّد له » كما يستفاد من كتب اللغة .
قال في الصحاح : ولي الوالي البلد ، وولي الرجل البيع ولاية ، وأوليته معروفا ، ويقال في التعجّب : ما أولاه للمعروف ، وتقول : فلان ولي وولي عليه ، وولّاه