تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
نقله في « البحار » عن « رياض الجنان » وقال : مؤلّفه فضل اللّه بن محمود الفارسي ، ولم نعرف الكتاب ولا مؤلّفه ، وروي هذا الحديث عن جابر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرسلا مجهول الوسائط زمان المؤلّف طيلة القرون إلى زمان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وجابر ، فالحديث ساقط عن الاعتبار جدّا . وأورد أحاديث أخرى في « أصول الكافي » ج 1 ص 319 باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم منها : ما رواه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ اللّه خلقنا من علّيين وخلق أرواحنا من فوق ذلك ، وخلق أرواح شيعتنا من علّيين وخلق أجسادهم من دون ذلك . ومنها : ما رواه عن أبي جعفر عليه السّلام : إنّ اللّه خلق أرواحنا من علّيين وخلق قلوب شيعتنا ممّا خلقنا وخلق أبدانهم من دون ذلك . ومنها : ما رواه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ اللّه خلقنا من نور عظمته ثمّ صوّر خلقنا من طينة مخزونة فأسكن ذلك النور فيه وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة . ومنها : ما رواه عن أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ للّه نهرا دون عرشه ودونه نور نوّره ، وإنّ في حافتي النهر روحين مخلوقين : روح القدس وروح من أمره ، وما من نبيّ ولا ملك إلّا نفخ فيه من إحدى الروحين ، ونفخ فينا من الروحين جميعا .

الاعتقاد بصفاته تعالى الثبوتيّة والسلبيّة

واجب الوجود صرف الوجود والوجود البحت ، وكلّ كمال مرجعه إلى الوجود ، كما أنّ كلّ نقيصة مرجعها إلى العدم ، فهو مستجمع لجميع الصفات الكماليّة الوجوديّة بالذات . وكلّ كمال وجودي في غيره فإنّه معلول له فهو معطيه ، ومعطي الشيء لا يكون فاقدا له ، والصفات السلبيّة راجعة إلى سلب النقائص والانعدام ، وسلب السلب