عن قوّتك ، فقوّني بقوّة كافية ، وتولّني بعصمة مانعة ، اللّهمّ أيّما عبد تاب إليك وهو في علم الغيب عندك فاسخ لتوبة وعائد في ذنبه وخطيئته فإنّي أعوذ بك أن أكون كذلك ، فاجعل توبتي هذه توبة لا أحتاج بعدها إلى توبة ، توبة موجبة لمحو ما سلف ، والسلامة فيما بقي » .
3 - كتب الأدعية ، المناجاة الخمسة عشر ، مناجاة المعتصمين :
« اللّهمّ يا ملاذ اللائذين ، ويا معاذ العائذين ، ويا منجي الهالكين ، ويا عاصم البائسين . . . إلى أن قال : حملتني المخافة من نقمتك على التمسّك بعروة عطفك ، وما حقّ من اعتصم بحبلك أن يخذل . . . إلى أن قال : « أسألك بأهل خاصّتك من ملائكتك ، والصالحين من بريّتك ، أن تجعل علينا واقية تنجينا من الهلكات ، وتجنّبنا من الآفات ، وتكنّنا من دواهي المصيبات ، وأن تنزل علينا من سكينتك ، وأن تغشّي وجوهنا بأنوار محبّتك ، وأن تؤوبنا إلى شديد ركنك ، وأن تحوينا في أكناف عصمتك ، برأفتك ورحمتك يا أرحم الراحمين » .
الاعتصام بالشهادتين :
1 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 111 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أربع من كنّ فيه كان في نور اللّه عزّ وجلّ الأعظم : من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّي رسول اللّه ، ومن إذا أصابته مصيبة قال :
إنا للّه وإنا إليه راجعون ، ومن إذا أصاب خيرا قال : الحمد للّه ربّ العالمين ، ومن إذا أصاب خطيئة قال : استغفر اللّه وأتوب إليه » .