إنّي أوصيك بتقوى اللّه ، وإيثار طاعته ، والاعتصام بحبله ، فإنّه من اعتصم بحبل اللّه فقد هدي إلى صراط مستقيم ، فاتّق اللّه ولا تؤثر أحدا على رضاه وهواه ، فإنّه وصيّة اللّه عزّ وجلّ إلى خلقه لا يقبل منهم غيرها ، ولا يعظم سواها . واعلم أنّ الخلائق لم يوكّلوا بشيء أعظم من التقوى فإنّه وصيّتنا أهل البيت ، فإن استطعت أن لا تنال من الدنيا شيئا تسأل عنه غدا فافعل » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 365 .
15 - مشكاة الأنوار ص 16 ، فقه الرضا عليه السّلام ص 358 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أوحى اللّه تبارك وتعالى إلى داود أنّه ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذاك عن نيّته ، ثمّ تكيده السماوات والأرض ومن فيهنّ إلّا جعلت له المخرج من بينهنّ ، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيّته إلّا قطعت أسباب السماوات من بين يديه ، وأسخت الأرض من تحته ، ولم ابال في أيّ واد تهالك » .
16 - وفي دعاء الجوشن الكبير رقم 221 :
« يا عاصم من استعصمه ، يا راحم من استرحمه ، يا غافر من استغفره ، يا ناصر من استنصره ، يا حافظ من استحفظه ، يا مكرم من استكرمه ، يا مرشد من استرشده ، يا صريخ من استصرخه ، يا معين من استعانه ، يا مغيث من استغاثه . . . » .
كلمة المعتصمين باللّه : !
في دعاء يوم السبت من ملحقات الصحيفة السجاديّة : « بسم اللّه كلمة المعتصمين ، ومقالة المتحرّزين » .
ومنه يعلم : أنّ التكلّم ب « بسم اللّه » عند كلّ قول وفعل من الاعتصام باللّه .
راجع مادّة « الابتداء بالبسملة » في حرف الألف بعده الباء .