لم يجزع على المصيبة حين تصيبه ، ومن رضي بما قسم اللّه له ولم يهتمّ لرزقه » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 288 .
ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 83 .
3 - بحار الأنوار ج 66 ص 399 نقلا عن « بشارة المصطفى » :
محمّد بن عبد الوهّاب الرازيّ ، عن محمّد بن أحمد بن الحسين ، عن محمّد بن محمّد المقري ، عن يحيى بن الحسين بن هارون ، عن أبي أحمد بن محمّد بن عليّ العبدي ، عن محمّد بن جعفر ، عن البرقيّ ، عن ابن محبوب ، عن صفوان قال : قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « من اعتصم باللّه عزّ وجلّ هدي ، ومن توكّل على اللّه عزّ وجلّ كفى ، ومن قنع بما رزقه اللّه عزّ وجلّ أغنى ، ومن اتّقى اللّه عزّ وجلّ نجا ، فاتّقوا اللّه عباد اللّه بما استطعتم ، وأطيعوا وسلّموا الأمر لأهله تفلحوا ، واصبروا إنّ اللّه مع الصابرين
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ
. . . الآية
لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ ، أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ .
4 - عدّة الداعي ص 136 :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : قال اللّه عزّ وجلّ : ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني إلّا قطعت أسباب السماوات وأسباب الأرض من دونه ، فإن سألني لم أعطه ، وإن دعاني لم أجبه ، وما من مخلوق يعتصم بي دون خلقي إلّا ضمنت السماوات والأرض رزقه ، فإن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وإن استغفرني غفرت له » .
ورواه في « صحيفة الرضا عليه السّلام » : ص 8 .
ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 17 .
ورواه في « إرشاد القلوب » : ص 121 هكذا :
وروي أنّ اللّه تعالى يقول : من اعتصم بي دون خلقي ضمنت السماوات والأرض رزقه ، فإن دعاني أجبته ، وإن استعطاني أعطيته ، وإن استكفاني كفيته ، ومن اعتصم بمخلوق دوني قطعت أسباب السماوات والأرض دونه ، إن دعاني