تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
حتّى تحدّث بذلك أهل المدينة ، فبلغه ذلك ، فتعيّن ألف درهم وبعث بها إلى صاحب المدينة ، وقال : « هذه صدقة مالي » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 3 ص 343 .

131 الإعارة

قال اللّه تعالى :
يُراؤُنَ * وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ .
الماعون : 6 و 7

1 - تفسير مجمع البيان ج 10 ص 548 :

روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « هو ( أي الماعون ) القرض الّذي تقرضه ، والمعروف تصنعه ، ومتاع البيت تعيره ، ومنه الزكاة » ، قال : فقلت : إنّ لنا جيرانا إذا أعرناهم متاعا كسروه وأفسدوه ، أفعلينا جناح أن نمنعهم ؟ فقال : « لا ، ليس عليك جناح أن تمنعهم إذا كانوا كذلك » .

2 - الكافي ج 3 ص 498 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ( في حديث ) : « ولكن اللّه عزّ وجلّ فرض في أموال الأغنياء حقوقا غير الزكاة ، فقال عزّ وجلّ :
وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ
فالحقّ المعلوم غير الزكاة ، وهو شيء يفرضه الرجل على نفسه في ماله ، يجب عليه أن يفرضه على قدر طاقته وسعة ماله ، فيؤدّي الّذي فرض على نفسه إن شاء في كلّ يوم ، وإن شاء في كلّ جمعة ، وإن شاء في كلّ شهر ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ أيضا :
أَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً *
وهذا غير الزكاة ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ أيضا :
يُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً
والماعون أيضا وهو القرض يقرضه ، والمتاع يعيره ، والمعروف يصنعه ، وممّا فرض اللّه عزّ وجلّ أيضا في المال من غير الزكاة قوله عزّ وجلّ :
الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
ومن أدّى
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 295 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي