تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
واسترجع ، واستعبر ، وشكا جوعه إلى اللّه تعالى وبات طاويا ، وأصبح صائما جائعا صابرا حامدا للّه ، وبات يعقوب وآل يعقوب بطانا شباعا ، وأصبحوا وعندهم فضلة من طعامهم ، قال : فأوحى اللّه عزّ وجلّ إلى يعقوب في صبيحة تلك الليلة : لقد أذللت يا يعقوب عبدي ذلّة استجررت بها غضبي ، واستوجبت بها أدبي ، ونزول عقوبتي وبلاي عليك وعلى ولدك ، يا يعقوب إنّ أحبّ أنبيائي إليّ وأكرمهم عليّ من رحم مساكين عبادي وقرّبهم إليه وأطعمهم ، وكان لهم مأوى وملجأ ، يا يعقوب أما رحمت ذميال عبدي المجتهد في عبادته ، القانع باليسير من ظاهر الدنيا - عشاء أمس - لما اعترّ ببابك عند أوان إفطاره ، وهتف بكم أطعموا السائل الغريب المجتاز القانع فلم تطعموه شيئا ، فاسترجع واستعبر وشكا ما به إليّ ، وبات طاويا حامدا لي ، وأنت يا يعقوب وولدك شبّاع ، وأصبحت عندكم فضلة من طعامكم ، أو ما علمت يا يعقوب أنّ العقوبة والبلوى إلى أوليائي أسرع منها إلى أعدائي ، وذلك حسن النظر منّي لأوليائي ، واستدراج منّي لأعدائي ، أما وعزّتي لأنزلنّ عليك بلوائي ، ولأجعلنّك وولدك غرضا لمصائبي ، ولاؤدّبنّك بعقوبتي ، فاستعدّوا لبلوائي ، وارضوا بقضائي ، واصبروا للمصائب . . . الحديث » . ورواه في « تفسير العيّاشي » : ج 2 ص 167 . ونقله عنهما في « الجواهر السنيّة » : ص 26 - 28 .

4 - بحار الأنوار ج 47 ص 33 :

كشف : عن محمّد بن طلحة قال : قال الهياج بن بسطام : كان جعفر بن محمّد عليه السّلام يطعم حتّى لا يبقى لعياله شيء . وعن عبد العزيز بن الأخضر ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمّد عليه السّلام علمت أنّه من سلالة النبيّين .

5 - الكافي ج 4 ص 52 :

أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن معمّر بن خلّاد ، قال : كان أبو الحسن الرضا عليه السّلام
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 274 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي