تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
إذا أكل أوتي بصحفة فتوضع بقرب مائدته ، فيعمد إلى أطيب الطعام ممّا يؤتى به فيأخذ من كلّ شيء شيئا فيضع في تلك الصحفة ، ثمّ يأمر بها للمساكين ، ثمّ يتلو هذه الآية :
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
ثمّ يقول : « علم اللّه عزّ وجلّ أنّه ليس كلّ إنسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل إلى الجنّة » . ورواه في « المحاسن » : ص 392 عن البرقيّ ، عن أبيه ، عن معمّر بن خلّاد . . . بعينه ، وفي آخر الحديث : « فجعل لهم سبيلا إلى الجنّة بإطعام الطعام » .

6 - الكافي ج 6 ص 278 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن رجل ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : أكلنا مع أبي عبد اللّه عليه السّلام فاتينا بقصعة من أرز ، فجعلنا نعذر ، فقال : « ما صنعتم شيئا ، إنّ أشدّكم حبّا لنا أحسنكم أكلا عندنا » ، قال عبد الرحمن : فرفعت كشحة المائدة ، فأكلت فقال : « نعم الآن ، وأنشأ يحدّثنا : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أهدي له قصعة أرز من ناحية الأنصار فدعا سلمان والمقداد وأبا ذرّ رحمهم اللّه ، فجعلوا يعذرون في الأكل ، فقال : ما صنعتم شيئا ، أشدّكم حبّا لنا أحسنكم أكلا عندنا ، فجعلوا يأكلون أكلا جيّدا ، ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : رحمهم اللّه ، ورضي اللّه عنهم وصلّى عليهم » . ونقله عنه في « البحار » : ج 47 ص 39 .

7 - دعائم الإسلام ج 1 ص 241 :

عن محمد بن عليّ صلوات اللّه عليهما ، أنّه قال : « لما غسّل أباه عليّا نظروا إلى مواضع المساجد منه من ركبتيه وظاهر قدميه كأنّهما مبارك البعير ، ونظروا عاتقه وفيه شبيه بذلك ، فقالوا لمحمد : يا ابن رسول اللّه ، قد علمنا أنّ هذا من إدمان الصلاة وطول السجود ، فما هذا الّذي نرى على عاتقه ؟ قال : « أما إنّه لو كان حيّا ما حدّثتكم عنه ، كان لا يمرّ به يوم من الأيام إلّا أشبع فيه مسكينا فصاعدا ما أمكنه ، فإذا كان الليل نظر إلى ما فضل عن قوت عياله يومهم ذلك ، فجعله في جراب ، فإذا