12 - دعائم الإسلام ج 2 ص 301 :
عن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه قال : « أربع من أراد اللّه بواحدة منهنّ وجبت له الجنّة : من سقى هامة صادية ، أو أطعم كبدا جائعا ، أو كسا جلدا عاريا ، أو أعتق رقبة مؤمنة » .
راجع عنوان : « إشباع الجائع » ، و « البيتوتة شبعانا وجاره جائع » .
نظرة إلى إطعام الأئمة المعصومين عليهم السّلام :
قال اللّه تعالى :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً * إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً .
الدهر : 8 - 10
1 - أسد الغابة ( وهو من كتب أهل السنّة ) : ج 5 ص 530 ط مصر سنة 1285 :
قال أبو عثمان : أخبرنا أبو القاسم ؛ الحسن بن محمّد الحافظ ، حدّثنا أبو عبد اللّه ، محمّد بن عليّ بنسأ ، أخبرنا أبي ، أخبرنا عبد اللّه بن عبد الوهّاب الخوارزمي ، حدّثنا أحمد بن حمّاد المروزي ، أخبرنا محبوب بن حميد البصري ، وسأله عن هذا الحديث روح بن عبادة ، أخبرنا القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس قال : في قوله تعالى :
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً * وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً
قال : مرض الحسن والحسين فعادهما جدّهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعادهما عامّة العرب ، فقالوا : يا أبا الحسن ، لو نذرت على ولدك نذرا ، فقال عليّ : إن برئا ممّا بهما صمت للّه عزّ وجلّ ثلاثة أيّام شكرا ، وقالت فاطمة كذلك ، وقالت جارية يقال لها فضّة نوبية : إن برأ سيّد اي صمت للّه عزّ وجلّ شكرا ، فالبس الغلامان العافية وليس عند آل محمّد قليل ولا كثير ، فانطلق عليّ إلى شمعون الخيبري ، فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير ، فجاء بها فوضعها ، فقامت فاطمة إلى صاع فطحنته واختبزته ،