وقال تعالى :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ .
الحجرات : 10
وقال تعالى :
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً .
النساء : 35
وقال تعالى :
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ .
الحجرات : 9
وقال تعالى :
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
البقرة : 224
1 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 135 جزء 18 :
بإسناده عن عليّ عليه السّلام : قال : « وسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إصلاح ذات البين أفضل من عامّة الصلاة والصوم » . ويقول ( أي : الشيخ الطوسي ) : إنّ المعنى في ذلك يكون صلاة التطوّع والصوم .
ونقله عنه في « البحار » : ج 73 ص 43 .
ورواه في « عوالي اللئالي » : ج 1 ص 266 ، و « ثواب الأعمال » : ص 181 .
2 - مجموعة ورّام ج 1 ص 39 :
أبو الدرداء رفعه : « ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة » ؟
قالوا : بلى يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « صلاح ذات البين ، وفساد ذات البين هي الحالقة » .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 209 باب إصلاح بين الناس ح 1 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن حمّاد بن أبي طلحة ، عن حبيب الأحول ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « صدقة يحبّها