تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
من كتاب اللّه في صلاته قائما يكتب اللّه له بكلّ حرف مائة حسنة ، فإن قرأها في غير الصلاة كتب اللّه له بكلّ حرف عشرا ، فإن استمع القرآن كان له بكلّ حرف حسنة ، وإن ختم القرآن ليلا صلّت عليه الملائكة حتّى يصبح ، وإن ختمه نهارا صلّت عليه الحفظة حتّى يمسي ، وكانت له دعوة مستجابة ، وكان خيرا له ممّا بين السماء والأرض » ، قلت : هذا لمن قرأ القرآن ، فمن لم يقرأه ؟ قال : « يا أخا بني أسد ، إنّ اللّه جواد ماجد كريم ، إذا قرأ ما معه أعطاه اللّه ذلك » . ونقله عنه في « البحار » : ج 89 ص 201 .

6 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 13 :

روى عن آبائه عليهم السّلام ، عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حملة القرآن المخصوصون برحمة اللّه ، الملبّسون نور اللّه ، المعلّمون كلام اللّه ، المقرّبون عند اللّه ، من والاهم فقد وإلى اللّه ، ومن عاداهم فقد عادى اللّه ، يدفع اللّه عن مستمع القرآن بلوى الدنيا ، وعن قارئه بلوى الآخرة ، والّذي نفس محمّد بيده ، لسامع آية من كتاب اللّه ؛ وهو معتقد أنّ المورد له عن اللّه : محمّد الصادق في كلّ أقواله ، الحكيم في كلّ أفعاله ، المودع ما أودعه اللّه عزّ وجلّ : من علومه أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام ، المعتقد للانقياد له فيما يأمر ويرسم ، أعظم أجرا من ثبير ذهب يتصدّق به من لا يعتقد هذه الأمور ، بل [ تكون ] صدقته وبالا عليه ، ولقارئ آية من كتاب اللّه معتقدا لهذه الأمور أفضل ممّا دون العرش إلى أسفل التخوم يكون لمن لا يعتقد هذا الاعتقاد ، فيتصدّق به ، بل ذلك كلّه وبال على هذا المتصدّق به . ثمّ قال : أتدرون متى يتوفّر على هذا المستمع وهذا القارئ هذه المثوبات العظيمات ؟ إذا لم يغل في القرآن ، ولم يجف عليه ، ولم يستأكل به ، ولم يراء به . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بالقرآن فإنّه الشفاء النافع ، والدواء المبارك ، وعصمة لمن تمسّك به ، ونجاة لمن تبعه ، لا يعوّج فيقوّم ، ولا يزيغ فيشعب