ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 145 .
ورواه في « تحف العقول » : ص 388 .
2 - تصنيف غرر الحكم ص 382 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
« لا تستكثرنّ العطاء وإن كثر ، فإنّ حسن الثناء أكثر منه » .
3 - « لا تستعظمنّ النوال وإن عظم ، فإنّ قدر السؤال أعظم منه » .
4 - « لا تستحي من إعطاء القليل ، فإنّ الحرمان أقلّ منه » .
5 - « لا تستكثرنّ الكثير من نوالك ، فإنّك أكثر منه » .
أقول : روى أهل السنّة في حالات السبط الأكبر الإمام المجتبى الحسن بن عليّ عليهما السّلام :
منهم العلّامة الزرنديّ الحنفيّ في « نظم درر السمطين » ص 196 ط القضاء :
أنّ رجلا سأله ( أي : الحسن بن عليّ ) حاجة ، فقال له : « يا هذا حقّ سؤالك إيّاي معظم لديّ ، ومعرفتي بما يجب لك يكبر عليّ ، ويدي تعجز عن نيلك بما أنت أهله ، والكثير في ذات اللّه قليل ، وما في يدي وفاء بشكرك ، فإن قبلت الميسور ورفعت عنّي مؤونة الاحتفال والاهتمام لما أتكلّف من واجبك فعلت » ، فقال : يا بن رسول اللّه أقبل وأشكر العطيّة وأعذر على المنع ، فدعا الحسن رحمه اللّه وكيله ، وجعل يحاسبه على نفقاته حتّى استقصاها ، فقال له : « هات الفاضل » فأحضر خمسين ألفا ، ثمّ قال : « ما فعلت الخمسمائة دينار » ؟ قال : هي عندي ، قال : « احضرها » ، فأحضرها ، فدفع الحسن الدنانير والدراهم إلى الرجل ، قال : « هات من يحملها لك » فأتى بحمّالين ، فدفع الحسن رحمه اللّه إليهما رداءه لكدّ الحمل ، وقال : « هذا اجرة حملكما ، ولا تأخذوا منه شيئا » ، فقال له مواليه : واللّه ما عندنا درهم ، فقال : « لكنّي أرجو أن يكون لي عند اللّه أجر عظيم » .